جلال الدين السيوطي

54

التحبير في علم التفسير

التاسع : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ [ ( 2 ) البقرة : 217 ] نزلت في سرية عبد اللّه بن جحش سنة اثنتين في رجب . العاشر : لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ [ ( 2 ) البقرة : 256 ] ، روى ابن حبان وغيره عن ابن عباس قال : كانت المرأة تكون مقلاة فتجعل على نفسها إن عاش لها ولد أن تهوّده ، فلما أجليت بنو النضير كان فيهم من أبناء الأنصار فقالوا : لا ندع أبناءنا فأنزل اللّه هذه الآية وأجلي بنو النضير في ربيع الأول سنة أربع . الحادي عشر : من أول آل عمران إلى ثلاث وثمانين آية نزل في وفد نجران سنة تسع رواه ابن إسحاق في السيرة . الثاني عشر : ما فيها من قصة أحد وأوّله : وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ [ ( 3 ) آل عمران : 121 ] ، سنة ثلاث في أواخرها ، وكان يوم الوقعة يوم السبت لإحدى عشرة خلت من شوّال ، وقيل : يوم النصف منه . الثالث عشر : وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ [ ( 3 ) آل عمران : 199 ] ، الآية نزلت كما روى ابن جرير وابن مردويه من حديث جابر أنه صلّى اللّه عليه وسلّم صلّى على النجاشي حين مات فقال المنافقون : يصلّي على علج مات بأرض الحبشة فنزلت هذه الآية . وروى ابن مردوية نحوه من حديث أنس ، ومات النجاشي سنة تسع . الرابع عشر : يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ [ ( 4 ) النساء : 11 ] : نزلت بأثر أحد كما روى أبو داود والترمذي وغيرهما عن جابر : جاءت امرأة سعد بن الربيع فقالت : يا رسول اللّه : هاتان ابنتا سعد قتل أبوهما معك في أحد وإن عمهما أخذ مالهما فلم يدع لهما مالا فنزلت آية الميراث . الخامس عشر : وَالْمُحْصَناتُ ( مِنَ النِّساءِ ) [ ( 4 ) النساء : 24 ] روى مسلم عن أبي سعيد أن أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أصابوا سبايا يوم أوطاس لهنّ أزواج فكرهوا غشيانهنّ فنزلت هذه الآية ، وأوطاس : هي غزوة حنين مكة سنة ثمان بعد الفتح بقليل . السادس عشر : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ [ ( 4 ) النساء : 58 ] ، يوم فتح مكة سنة ثمان في رمضان . السّابع عشر : فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ [ ( 4 ) النساء : 88 ] بأثر أحد كما في